التاريخ: 31/12/2014
رحّب الأمين العامّ لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد أمين مدني، اليوم الأربعاء 31 ديسمبر 2014، بالاتفاق الذي وقّعته حكومة جمهورية جيبوتي، وكتلة المعارضة، والذي أنهى خلافا سياسيّا نجم عن نتائج الانتخابات التّـشريعية التي شهدتها البلاد العام الماضي. وأعرب الأمين العامّ عن مباركته لهذه النّقلة النّوعية الّتي أكّدت حرص الجميع على إيلاء منهج الحوار والمصلحة العامّة الأولوية، كما أكّد مدني بأنّ تلاحم الشّعب الجيبوتيّ، والتفافه حول قيادته، سيمهّـدان الطّريق للمضيّ لما فيه خير البلاد وشعبها وازدهاره. وشدّد مدني على أنّ الاتفاق يؤكّد النّوايا الصّادقة والجادّة لحكومة جيبوتي، وفخامة الرّئيس إسماعيل عمر جيله الذي ساهم بدور أساسيّ في الحوار، مشيدا في الوقت نفسه بكلّ الأطراف الّتي شاركت في إنجاح الاتفاق الّذي من شأنه أن يعزّز الاستقرار في البلاد، ويفتح الباب لمسيرة جديدة من الشّراكة، والتّعاضد بين الجميع.