التاريخ: 22/12/2014
أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد أمين مدني مواصلة المنظمة العمل على نشر ثقافة التسامح والعيش المشترك بين كافة مواطني دولها الأعضاء، وبخاصة فيما يتعلق بعلاقة المسلمين بالمسيحيين في منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى ترسيخ مبادئ الدين الإسلامي الحنيف كدين وسطية واعتدال. وقال الأمين العام للمنظمة، في خطاب أرسله إلى مركز القدس للدراسات السياسية، إن الأمانة العامة للمنظمة كانت قد بادرت بعدة مواقف ثابتة في مناسبات عديدة عبر بياناتها التي أدانت ما يتعرض له المسيحيون في سوريا والعراق من اعتداءات، ومظاهر تمييز وتخريب لأماكن عبادتهم. وجاءت رسالة مدني إلى المركز، في سياق تجاوب المنظمة مع دعوة المؤتمر الثاني لـ "المسيحيون وربيع العرب"، 23 نوفمبر الماضي، والذي عقده المركز في العاصمة الأردنية، عمّان، حيث دعا المنظمات الإقليمية والدولية ومن بينها منظمة التعاون الإسلامي إلى جلب الانتباه إلى أوضاع المسيحيين في المنطقة، وتسليط الضوء على معاناتهم ومحاولات البعض لطمس حقوقهم.