التاريخ: 21/12/2014
شاركت منظمة التعاون الإسلامي في اجتماع القمة الأولى لمسار نواكشوط الذي عقد في موريتانيا يوم 18 ديسمبر 2014م، بحضور رؤساء كل من موريتانيا والسنغال وتشاد ومالي وبوركينا فاسو وممثلين عن رؤساء الجزائر ونيجيريا وليبيا وكوت ديفوار وغينيا وكذا مشاركة عدة منظمات دولية إقليمية وشبه إقليمية. ترأس وفد المنظمة الذي سبق أن شارك في الدورة الوزارية الرابعة لمسار نواكشوط المنعقدة في 17 ديسمبر 2014م، الوزير جبريل باسولي، المبعوث الخاص للمنظمة في مالي والساحل. ونيابة عن الأمين العام للمنظمة السيد إياد أمين مدني، أعرب السيد باسولي عن ارتياحه لانعقاد هذا الاجتماع، اعتبارا للتحديات الأمنية المتعددة التي تهدد دول الساحل والصحراء وسكانهم. واتفق المشاركون في القمة الأولى لمسار نواكشوط والاجتماع الوزاري الرابع التمهيدي على مضاعفة الجهود لتعزيز التعاون الأمني لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والجريمة العابرة للحدود بتفعيل البنية الإفريقية للسلام والأمن التي تشكل حجر الزاوية لكل مقاربة مشتركة ومتفق عليها تهدف إلى القضاء على الإرهاب في الفضاء الساحلي الصحراوي بغية استعادة السلام والطمأنينة في هذه المنطقة. علاوة على ذلك، تطرقت قمة الدول المشاركة في مسلسل نواكشوط إلى التهديدات المتمثلة في الوباء الفيروسي إيبولا معربة عن سرورها بالجهود المبذولة من قبل الدول ضحايا الوباء ومن المجتمع الدولي من أجل مكافحة هذه الآفة المرعبة التي تخلق مشاكل خطيرة لمنطقة غرب إفريقيا. كما أعربت القمة عن ارتياحها للمبادرات المتخذة في إطار لجنة دول حوض بحيرة تشاد والهادفة إلى صد ارتفاع المخاطر الناجمة عن وجود جماعة بوكو حرام في المنطقة. تجدر الإشارة إلى أن مسار نواكشوط تأسس يوم 17 مارس 2013م، في عاصمة الجمهورية الإسلامية الموريتانية من أجل التصدي بشكل كلي للتحديات الأمنية في الفضاء الساحلي – الصحراوي، وذلك بوضع إطار للتشاور والحوار والمبادرات تجاه التهديد المتصاعد للإرهاب وآثاره. يضم مسار نواكشوط 11 دولة عضو وستعقد القمة السنوية القادمة في نجامينا عاصمة جمهورية تشاد.