التاريخ: 16/12/2014
ندد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد أمين مدني، بشدة بالهجوم الدموي الذي استهدف مدرسة في بيشاور بباكستان اليوم 16 ديسمبر 2014م، وخلف حوالي مائة قتيل غالبيتهم من تلاميذ المدرسة. وأعرب الأمين العام عن تضامنه وعن تعازيه لجمهورية باكستان الإسلامية، حكومة وشعبا، وخاصة لأسر الضحايا الذين قضوا جراء هذا الهجوم الإرهابي الهمجي الشنيع. وشدد إياد مدني على الموقف المبدئي لمنظمة التعاون الإسلامي الرافض لجميع الأعمال الإرهابية مهما كانت مبرراتها، مشيرا إلى أن الذين يتسترون بالإسلام، سواء كانوا أفرادا أو مجموعات، لا يمتون للإسلام بصلة ولا يمثلونه في شيء.