التاريخ: 12/12/2014
ثمن أمين عام منظمة التعاون الإسلامي، السيد إياد أمين مدني، تبرع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بمبلغ ٣٥ مليون دولار لدول غرب افريقيا لمكافحة وباء إيبولا. ويأتي هذا التبرع يأتي في إطار دعم المملكة العربية السعودية للجهود الدولية لمكافحة الوباء والذي ينتشر في عدد من الدول الإفريقية. وقد عبر معالي الأمين العام عن عميق شكره وجزيل تقديره لخادم الحرمين الشريفين وحكومة المملكة العربية السعودية، لما يقدمونه من دعم كبير ومتواصل لكافة قضايا العالم الإسلامي. والجدير بالذكر أن منظمة التعاون الإسلامي والبنك الإسلامي للتنمية، وهو أحد الؤسسات المتخصصة للمنظمة، قد عقدا مؤتمر مشترك في مقر المنظمة بجدة يوم ٥ نوفمبر ٢٠١٤ لحث الدول الأعضاء على تقديم مساعدات مالية وفنية وتقنية عاجلة للارتقاء بالأنظمة والهياكل الصحية في الدول المتضررة. وقد أبدى عدد من الدول والمنظمات والهيئات والأفراد الذين شاركوا في المؤتمر، استعدادهم لتقديم المساعدات. وكان رئيس البنك الإسلامي للتنمية، الدكتور أحمد محمد علي، قد أعلن أن برنامج مكافحة "إيبولا" الذي تفضل به خادم الحرمين الشريفين وينفذه البنك، يتضمن تزويد المدارس بمجسات حرارية ووسائل فحص و فرز طبي تتيح التعرف على المصابين، والتصدي المبكر لمعالجتهم والحيلولة، بإذن الله، دون انتقال العدوى منهم.