التاريخ: 30/04/2014
أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، السيد إياد أمين مدني، في معرض كلمته أمام الاجتماع الثامن للجنة المعنية بتنفيذ ومتابعة وثيقة الدوحة للسلام في درافور، والذي عقد يوم 28 إبريل 2014م في الفاشر بدارفور، وألقاها بالنيابة عنه السفير الحبيب الكعباشي، دعم المنظمة الكامل لوثيقة الدوحة للسلام في دارفور باعتبارها السبيل الأوحد لإيجاد حل سلمي وشامل ودائم للنزاع في هذا الإقليم. وأشاد الأمين العام للمنظمة بمبادرات دولة قطر ومساهماتها في الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي من أجل التسوية السلمية للنزاع في دارفور، مع الاحترام التام لوحدة السودان واستقراره وأمنه. كما حث كافة الأطراف الدارفورية والحركات المسلحة على الاستجابة لنداء الحوار الوطني الذي أطلقه الرئيس البشير وعلى نبذ نهج العنف وإلى التكاتف فيما بينهم لتنفيذ مقتضيات وثيقة الدوحة للسلام في دارفور التي تنص على تحقيق التنمية والأمن والاستقرار باعتبار هذه العناصر أولى الأوليات في دارفور. وشددت منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة التنسيق والتشاور بين بعثة الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في دارفور وبين السلطات السودانية، من أجل تنفيذ المقتضيات الرئيسية التي تضمنتها وثيقة الدوحة للسلام في دارفور. كما دعت المنظمة كافة الجهات المانحة إلى المساهمة في رأسمال بنك تنمية دارفور حتى يغدو أداة فعالة تفضي إلى عملية لإعادة الإعمار والتطوير المادي في سائر محافظات دارفور. وأكد السيد مدني مجددا استعداد منظمة التعاون الإسلامي لتسخير جميع طاقاتها لدعم جهود السلم والتنمية في دارفور.