التاريخ: 28/04/2014
من المقرر أن يبدأ في التاسع والعشرين من إبريل 2014 وفد وزاري رفيع المستوى من منظمة التعاون الإسلامي زيارة تضامن وتقييم إلى جمهورية أفريقيا الوسطى التي مزقها الصراع والتي تتمتع بصفة مراقب لدى منظمة التعاون الإسلامي. وسوف يترأس الوفد، الذي يضم العديد من الوزراء من الدول الأعضاء والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي السيد إياد أمين مدني، معالي السيد لونسيني فال، رئيس مجلس وزراء الخارجية ووزير خارجية غينيا. وخلال وجودهم في بانجي، سيعقد الوزراء سلسلة من اللقاءات مع السلطات الانتقالية وزعماء دينيين وشركاء دوليين بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر مع طيف عريض من المجتمع المدني حيال سبل إنهاء العنف والحفاظ على الوحدة الوطنية. ومن المتوقع أن يزور الوفد أيضا أصحاب المصلحة الرئيسيين الآخرين في جمهورية الكونغو وتشاد وذلك كجزء من مبادرة السلام الشاملة التي أطلقتها منظمة التعاون الإسلامي بخصوص جمهورية أفريقيا الوسطى. يذكر أنه عقد اجتماع وزاري طارئ للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي في العشرين من فبراير 2014 في جدة، واتخذ خلاله قرار بإرسال وفد رفيع المستوى إلى جمهورية أفريقيا الوسطى لتقييم الوضع الخطير السائد على أرض الواقع ولإظهار التضامن مع المجتمع المسلم الذي لا يزال يقع ضحية للعنف ولانتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة.