التاريخ: 27/04/2014
تنضم منظمة التعاون الإسلامي للمجتمع الدولي في الاحتفال بيوم 25 /4/ 2014م يوما عالميا للملاريا. تشكل الصحة عنصرا أساسيا في التنمية الاجتماعية الاقتصادية الشاملة والتنمية البشرية. وعليه، تحتل الصحة أولوية متقدمة على جدول أعمال منظمة التعاون الإسلامي. ويذكر أن الأمانة العامة للمنظمة ومؤسسات المنظمة المعنية تنفذ أنشطة وبرامج متنوعة في مجال الصحة. إن درء الأمراض ومكافحتها هو أحد مجالات الأولوية الستة التي حددت في برنامج العمل الاستراتيجي لمنظمة التعاون الإسلامي في مجال الصحة (2014-2023). ويشار إلى أن المنظمة ظلت تنسق عن كثب في مجال درء الملاريا ومكافحتها، مع كل من الصندوق العالمي لمكافحة فايروز نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والملاريا والسل وشراكة دحر الملاريا. وقد أدت القيادة السياسية القوية الدعم من شركاء دوليين مثل الصندوق العالمي لمكافحة فايروز نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والسل والملاريا إلى زيادة كبيرة في الوصول إلى علاج مضاد للملاريا والوقاية منها في الدول الأعضاء في المنظمة. إلا أن بلدان المنظمة ما زالت تشكل نحو نصف حالات الإصابة بالملاريا عالميا. كما يأتي 12 بلدا من بلدان المنظمة من بين أكثر 20 بلدا متضررا من الملاريا أي بما يعادل نحو 80% من الحالات العالمية. ويمكن لتفشي الملاريا في بلد واحد من بلدان المنظمة أن يؤدي إلى انتشارها إلى بلد آخر وأن يسبب عددا كبيا من الوفيات كما يترك أثرا سلبيا على الاقتصادات خاصة في تلك الدول التي تفتقر إلى البنية التحتية والقدرات البشرية والتوعية المناسبة بشأن درء الملاريا. وبمناسبة اليوم العالمي للملاريا، تطلب المنظمة من الدول الأعضاء مواصلة إيلاء الاهتمام اللازم لجهود مكافحة الملاريا وزيادة المخصصات الوطنية لهذا الغرض. وتلتزم منظمة التعاون الإسلامي بالعمل عن كثب مع الشركاء الدوليين لتنفيذ برنامج العمل الاستراتيجي للمنظمة في مجال الصحة، وهي تتعاون عن كثب في هذا السياق مع الجهود العالمية لمكافحة الملاريا. كما تناشد المنظمة الدول الأعضاء المانحة تخصيص الأولوية اللازمة لمكافحة الملاريا في خططها الخاصة بالمعونات الإنسانية.