التاريخ: 15/04/2014
ندد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، السيد إياد أمين مدني، بالتفجير المأساوي الذي تعرضت له محطة للحافلات في العاصمة النيجيرية أبوجا يوم 14 إبريل 2014م، والذي سقط جراءه واحد وسبعين (71) قتيلا من الناس الأبرياء ومائة وأربعة وعشرون (124) جريحا. وقد وصف السيد مدني الحادث بالعمل الجبان والهمجي، مطالبا بالوقف الفوري لدوامة العنف العبثية في البلاد، ومعربا عن مواساته لأسر الضحايا ولنيجيريا، حكومة وشعبا، بسبب هذا الحادث الأليم. وقد أكد الأمين العام تضامن المنظمة مع السلطات فيما تبذله من جهود في مكافحة التطرف العنيف في بعض أرجاء البلاد، حاثا إياها، في الوقت ذاته، على تحديد هوية مرتكبي تلك الجريمة الشنيعة وتقديمهم إلى العدالة.