داعيا إلى الإسراع في إقرار لائحة صندوق الاستجابة السريعة للكوارث والطوارئ الإنسانية.. إياد مدني: "التعاون الإسلامي" تتلقى طلبات متزايدة من المتضررين في أفريقيا الوسطى ومالي
التاريخ: 14/04/2014

بدأت في مقر الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي في جدة، أعمال اجتماع فريق الخبراء الحكوميين المعني بدراسة لائحة صندوق منظمة التعاون الإسلامي للاستجابة السريعة للكوارث والطوارئ الإنسانية. ويهدف الاجتماع الذي ينعقد خلال الفترة 14 ـ 15 ابريل 2014، إلى الاتفاق على النص النهائي للوائح المقترحة للصندوق، والتي يستمر بحثها ودراستها للسنة الثالثة على التوالي.
وحول أهمية صندوق الاستجابة السريعة للكوارث والطوارئ الإنسانية، أوضح الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد أمين مدني في كلمته الافتتاحية، أنه "يجب ألا يحكمنا الخلاف على النص أو المفردات اللغوية المكونة للائحة عند تدارسها بقدر ما تحكمنا الحاجة إلى إنشاء الصندوق"، داعيا إلى أن يخرج الاجتماع بنتائج إيجابية ويزيل المخاوف لدى البعض من سوء الاستخدام أو غياب الشفافية.
وضرب الأمين العام مثلا للصعوبات التي تواجه الأمانة العامة، الأزمتين الإنسانيتين الكبيرتين اللتين تواجه جمهورية مالي والوضع الكارثي المتفاقم في جمهورية أفريقيا الوسطى، مؤكدا أنه نظرا لعدم توافر الإمكانات المالية اللازمة لدى الأمانة العامة، فقد "كانت جهودنا في المجال الإنساني محدودة رغم اتساع الحاجة والطلب المتزايد الذي تلقته الأمانة العامة من المتضررين”.
وقال إياد مدني إنه بحسب التقرير السنوي الأخير للكوارث والأزمات الإنسانية الذي تصدره إدارة الشؤون الإنسانية في المنظمة، تأثر 146 مليون نسمة بالكوارث الإنسانية في العالم الإسلامي خلال السنوات الثلاث الماضية، وبلغ العدد الكلي للاجئين والنازحين 26 مليون نسمة، وتجاوزت الخسائر المادية للكوارث الإنسانية في هذه الفترة 200 مليار دولار.
بيانات أخرى
No press releases assigned to this case yet.