التاريخ: 31/03/2014
شاركت منظمة التعاون الإسلامي، باعتبارها جهة راعية، في الدورة الحادية عشرة لمعرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير (ديهاد 2014)، الذي اختتم فعالياته يوم الخميس 27 مارس 2014. وقد عُقد هذا المؤتمر، الذي دام ثلاثة أيام، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وافتتحت أشغاله، يوم الثلاثاء، صاحبة السمو الملكي الأميرة هيا بنت الحسين، سفيرة الأمم المتحدة للسلام ورئيسة المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، حرم الشيخ محمد. كما تحدثت في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة. وكان موضوع المؤتمر لهذا العام "المرأة والإغاثة"، وتمحورت تدخلات المشاركين من مختلف منظمات الأمم المتحدة العاملة في مجال القضايا الإنسانية والتنموية حول المصاعب والتحديات المرتبطة بهذه القضايا، خاصة بالنسبة للنساء والأطفال باعتبارهم أول وأكثر من يعاني في مناطق مثل فلسطين وسوريا وأفغانستان وجمهورية أفريقيا الوسطى. وفي إطار جلسة خاصة بشأن الأزمة السورية عقدت يوم الأربعاء 26 مارس 2014، تحدث الأمين العام المساعد لمنظمة التعاون الإسلامي للشؤون الإنسانية، السفير عطاء المنان بخيت، فقال إن ثمة أربعة معوقات تحول دون تقديم المساعدات الإنسانية داخل سوريا، وهي الأعداد المتزايدة للنازحين داخليا، وشساعة المناطق المعنية، وضعف المجتمع المدني السوري، وانعدام التنسيق بين مختلف المنظمات العاملة في سوريا. وأكد المشاركون في الجلسة الاستثنائية حول سوريا، وهم إضافة إلى الأمين العام المساعد لمنظمة التعاون الإسلامي، رئيس جمعية الهلال الأحمر العربي السوري، الدكتور عبد الرحمن العطار، ومنسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية، نايجل فيشر، ومنسق عملية الطوارئ الإقليمية لبرنامج الغذاء العالمي في سوريا والبلدان المجاورة، مهند هادي، على ضرورة توصيل المساعدات الإنسانية بشكل آمن لتسعة ملايين نازح داخلي في سوريا، منهم ثلاثة ملايين يعيشون في المناطق التي يصعب الوصول إليها وحصلوا على القليل من المساعدات أو لم يحصلوا عليها بالمرة. وشدد السفير بخيت على ضرورة توفير ممرات آمنة وإيجاد حلول عبر الحدود. وشدد أيضاً على أهمية بناء قدرات المنظمات غير الحكومية داخل سوريا وتحسين التنسيق بين مختلف المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية العاملة في سوريا. وقد أنشأت منظمة التعاون الإسلامي، منذ عام 2012، ائتلافاً للمنظمات غير الحكومية العاملة تحت مظلتها في سوريا. وعقد السفير بخيث، على هامش المؤتمر، اجتماعات مع مسؤولين من مؤسسات الأمم المتحدة وكذلك المنظمات الحكومية وغير الحكومية بشأن سبل التعاون والتنسيق فيما يخص تنفيذ المشاريع والبرامج الإنسانية في سوريا وغيرها من مناطق العالم الإسلامي التي تحتاج إلى مساعدات إنسانية. وقد شارك الخبراء والمسؤولون الإقليميون والدوليون والعاملون في مجال المساعدات في حلقات العمل والمناقشات التي تمحورت حول تأثيرات الأزمات الإنسانية على النساء، والتي تتراوح من الأمن الغذائي إلى المأوى، مرورا بالعنف القائم على نوع الجنس والتعليم والصحة. وشمل النقاش كذلك الدور الذي تضطلع به المرأة باعتبارها فاعلا إنسانياً على مستوى المجتمع المحلي وأيضا على المستوى المؤسسي، فضلا عن الصورة التي تقدمها وسائل الإعلام عن المرأة في حالات النزاع. وعلى هامش المؤتمر، نُظّم معرض للشؤون الإنسانية على مدى أسبوع، بمشاركة وكالات الإغاثة والمنظمات غير الحكومية والمنظمات الحكومية وأيضا شركات القطاع الخاص التي تقدم خدمات في المجال الإنساني. وكان صندوق منظمة التعاون الإسلامي للاستجابة للحالات الإنسانية الطارئة من بين العارضين .