التاريخ: 27/03/2014
ألقى معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد أمين مدني كلمة أمام الدورة 25 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة المنعقد بالكويت يومي 25 و26 مارس 2014، أشاد فيها بالعلاقات الوثيقة من التعاون والتشاور والتنسيق القائمة بين المنظمة وبين جامعة الدول العربية في كافة القضايا والتحديات المشتركة، وخاصة بالنسبة للقضايا المحورية التي تأتي في مقدمتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى الشريف. كما حذّر مدني من المخاطر الجسيمة التي تواجه دول المنطقة والمتمثلة في الجماعات المتطرفة والشقاق والاقتتال المذهبي المتنامي. وعلى هامش اجتماعات مؤتمر القمة العربية، تقابل الأمين العام للمنظمة مع فخامة الرئيس حسن شيخ محمود، رئيس جمهورية الصومال، الذي ثمّن ما تقدّمه منظمة التعاون الإسلامي من دعم وإغاثة إنسانية للصومال، مؤكدا رغبة بلاده في أن تساهم المنظمة في بناء مؤسسات الدولة ودعم سياسة المصالحة الوطنية التي تقوم بها الحكومة الصومالية وإعادة الإعمار. ووجه الرئيس الصومالي دعوة إلى الأمين العام للقيام بزيارة رسمية للصومال. كما أجرى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي محادثة مع السيد الأخضر الإبراهمي، المبعوث العربي الأممي المشترك لسوريا، تناولت تطورات الأزمة السورية في ضوء فشل مؤتمر جينيف 2. من جهة أخرى، شارك الأمين العام في الاجتماع الذي دعا إليه أمين عام جامعة الدول العربية وحضره أيضا كل من الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي والأمين العام لاتحاد المغرب العربي والذي تم خلاله الاتفاق على مبدإ إرساء آلية للتعاون والتشاور والتنسيق بين هذه المؤسسات في كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك بالنسبة للعالمين العربي والإسلامي. ورافق الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي السفير الحبيب كعباشي، المدير بإدارة الشؤون السياسية بالأمانة العامة للمنظمة.