التاريخ: 25/03/2014
في إطار التطورات الأخيرة في أوكرانيا وخاصة في شبه جزيرة القرم، فإن منظمة التعاون الإسلامي يساورها قلق إزاء أمن ورفاه الشعب التتاري المسلم في القرم. وينبغي ألا يسمح بتكرار معاناة تتار القرم التي لحقت بهم في الماضي حيث طردوا من أراضيهم في القرن العشرين. ومن الأهمية القصوى لمنظمة التعاون الإسلامي أن تصان حقوق المواطنة وحياة المواطنين والتراث الديني والثقافي والممتلكات. وتؤمن منظمة التعاون الإسلامي إيمانا جازما بأنه في القرن الواحد والعشرين، ينبغي أن يكون الحوار البناء، والعلاقات السلمية وحسن الجوار هي القاعدة التي يرتكز عليها أعضاء المجتمع الدولي.