التاريخ: 22/03/2014
بمناسبة اليوم العالمي للمياه، تؤكد منظمة التعاون الإسلامي من جديد التزامها بالعمل مع الشركاء الدوليين، بما في ذلك الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية، لتحقيق الهدف المشترك المتمثل في تأمين مستقبل آمن في مجال المياه. ولا يزال تأمين حصول الجميع على المياه النظيفة والإدارة المستدامة للموارد المائية يشكلان تحدياً كبيراً في العديد من مناطق العالم. وتكتسي قضايا المياه والصرف الصحي كذلك أهمية أساسية في سياق الحد من الفقر، نظرا لارتباطها بالصحة والنظافة والزراعة والإنتاج الصناعي وكافة مجالات النشاط الإنساني الأخرى تقريباً. ويُستخدم 86.2 ٪ من إجمالي الموارد المائية في بلدان منظمة التعاون الإسلامي لأغراض زراعية، مقارنة بـ 70 ٪ على الصعيد العالمي. كما أن 24 ٪ من السكان لا يحصلون على مصادر مياه الشرب المحسنة في بلدان منظمة التعاون الإسلامي، مقارنة بـ 21 ٪ في العالم. علاوة على ذلك، يفتقر 40 ٪ من سكان الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي إلى مرافق الصرف الصحي المحسنة، مقابل 36 ٪ على الصعيد العالمي. وتشكل عوامل مثل تفاقم نقص المياه وتدني جودة المياه وتواتر حالات الجفاف والفيضانات من جراء تغير المناخ تهديداً للنمو والتنمية في العديد من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي . وتجدد منظمة التعاون الإسلامي عزمها على المضي قدماً في مبادراتها الهادفة إلى مساعدة الدول الأعضاء على معالجة مختلف التحديات التي تواجهها في مجال المياه. وتتراوح هذه التحديات من الإدارة المحسنة والمتكاملة للموارد المائية إلى زيادة كفاءة استخدام المياه وتطوير طرق بديلة لتوفير المياه. ولبلوغ هذا الهدف، يتعين تعزيز آليات تنفيذ "رؤية منظمة التعاون الإسلامي في مجال المياه: لنعمل معاً من أجل مستقبل مياه آمن"، وهي الوثيقة التاريخية التي اعتمدها وزراء منظمة التعاون الإسلامي المسؤولون عن المياه في عام 2012 والتي توفر خارطة طريق للتعاون الدولي في جميع الجوانب المتعلقة بالموارد المائية.