التاريخ: 09/03/2014
خاطب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الملتقى الإسلامي للتحكيم بكلمة ركز فيها على أهمية التحكيم كخيار بديل ومقبول وآلية آمنة في حل النزاعات وتسوية الخلافات، وبيان أهميته في منظومة التعاون الإسلامي واعتماده كأساس لحل المنازعات في كثير من اتفاقيات المنظمة، والتعبير عن ترحيب المنظمة ومباركتها للجهود الرامية لإنشاء الاتحاد الإسلامي لمراكز التحكيم تحت مظلة منظمة التعاون الإسلامي، مع التوصية بالتركيز على إدماج المركز الإسلامي الدولي للمصالحة والتحكيم باعتباره المركز الإسلامي الوحيد المتخصص في التمويل المتوافق في أحكام الشريعة في العالم الإسلامي وهو المركز الذي أنشأه البنك الإسلامي للتنمية والمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية ودولة الإمارات. الجدير بالذكر أن الملتقى الأول للتحكيم في العالم الإسلامي الذي افتتح اليوم 8/5/1435هـ الموافق 9/3/2014م، والذي تنظمه جامعة أم القرى بالتعاون مع فريق التحكيم السعودي برئاسة سمو الأمير د. بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين ورئيس فريق التحكيم السعودي، وتحت رعاية الدكتور خالد بن محمد العنقري وزير التعليم العالي. ويهدف إلى تشخيص واقع نظم ومراكز التحكيم في العالم الإسلامي والإسهام في إيجاد نظام تحكيم إسلامي موحد. ويناقش الملتقى هذا الموضوع خلال يومين للخروج برؤيا إعلان الاتحاد الإسلامي لمراكز التحكيم الدولية.