التاريخ: 23/02/2014
ندد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، السيد إياد أمين مدني، وبشدة بالهجوم الإرهابي الذي تعرض له يوم 21 فبراير 2014م، القصر الرئاسي في مقديشو، الذي يحتضن مقر الحكومة الصومالية والذي أسفر عن مقتل العشرات من ضمنهم مسؤولون حكوميون. وقد وصف السيد مدني الهجوم الذي استهدف قيادة البلاد، بالعمل غير المبرر والمرفوض ويرمي إلى زعزعة استقرار البلاد، معربا عن عميق حزنه على الأرواح التي سقطت جراء ذلك، وعن مواساته لأسر الضحايا وللصومال، حكومة وشعبا، على أثر هذا الحادث المأساوي. وأعرب الأمين العام، مجددا، عن تضامن منظمة التعاون الإسلامي مع الحكومة الصومالية بقيادة الرئيس حسن شيخ محمود، حاثا إياها على بذل قصارى الجهود في تصديها لكل أولئك الذين يناقضون قيم الدين الإسلامي في السلم والتسامح والوسطية، ومجددا التأكيد على الموقف المبدئي لمنظمة التعاون الإسلامي الذي ينبذ العنف بجميع أشكاله ومظاهره ويندد به.