التاريخ: 25/02/2014
بمناسبة حلول الذكرى الثانية والعشرين للمجزرة التي وقعت في بلدة خوجالي الأذربيجانية، ترحم الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، السيد إياد أمين مدني، على أرواح كل الأبرياء الذين قضوا جراء تلك المجزرة الشنيعة التي وقعت عام 1992م. وشدد الأمين العام على أن من تسبب في وقوع تلك المجزرة هو احتلال أرمينيا غير القانوني لأراضي أذربيجان، وأشار إلى القرار الصادر عن الدورة الأربعين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي التي عقدت في كوناكري بجمهورية غينيا عام 2013م، والذي اعتبر الأعمال التي ارتكبت في حق السكان المدنيين الأذربيجانيين في الأراضي الأذربيجانية المحتلة بمثابة جرائم حرب ضد الإنسانية. كما أكد الأمين العام دعم المنظمة الكامل للمبادرات والجهود التي تبذلها جمهورية أذربيجان من أجل إنهاء احتلال أراضيها واستعادة سلامتها ووحدتها. كما أعرب عن صادق تعازيه للشعب الأذربيجاني في فقدان أحبائه في مجزرة خوجالي.