التاريخ: 27/02/2014
أعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، السيد إياد أمين مدني، عن شعوره بالصدمة والاستياء الشديدين إزاء الهجوم الشنيع في الصباح الباكر من يوم 25 فبراير 2014م، على طلبة في مدرسة بوني يادي التابعة للحكومة الاتحادية في ولاية يوبي شمال شرق نيجيريا، والذي أسفر عن سقوط تسعة وخمسين طالبا وجرح العشرات. وشجب الأمين العام بشدة هذا العمل الإجرامي الشنيع الذي ارتكب في حق شباب يافعين أبرياء. وأعرب السيد مدني عن صادق تعازيه لأسر الضحايا ولنيجيريا، حكومة وشعبا، على أثر هذه المأساة، مؤكدا من جديد دعمه للسلطات فيما تبذله من جهود لمكافحة الإرهاب، حاثا إياها على السعي لتحديد هوية مرتكبي الهجوم الشنيع وتقديمهم إلى العدالة. وجدد الأمين العام، في الأخير، التأكيد على الموقف المبدئي لمنظمة التعاون الإسلامي المناهض لجميع أشكال التطرف والإرهاب والتي تتعارض مع قيم الإسلام جميعها.