التاريخ: 27/02/2014
أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد أمين مدني على ثقته في أن يتمكن علماء الإسلام والمفكرون والخبراء الطبيون المشاركون في الفريق الاستشاري الإسلامي العالمي المعني باستئصال شلل الأطفال، من معالجة المفاهيم الخاطئة والشكوك التي تكتنف سلامة اللقاح والهدف من حملات التلقيح الجماعية وطبيعتها. وقال الأمين العام في افتتاح أعمال الاجتماع الأول للفريق الذي يعقد في مقر الأمانة العامة في جدة خلال الفترة 26 ـ 27 فبراير 2014، إنه يمكن لعمل هذا الفريق أن يكون عاملا ًأساسياً في تعزيز قبول المجتمع للقاحات شلل الأطفال ووصولها للأطفال في البلدان المتضررة من هذا المرض.
وبين الأمين العام أن منظمة التعاون قلقة من أن 95 في المائة من حالات شلل الأطفال التي أبلغ عنها في 2013، سجلت في دول أعضاء في المنظمة، كما أن البلدان الثلاثة التي بدأ المرض الانتشار فيها مرة أخرى هي دول أعضاء في المنظمة.
وأضاف أن المنظمة ظلت تعمل عن كثب مع منظمة الصحة العالمية والمبادرة العالمية للقضاء على شلل الأطفال، حيث نشطت على عدة جبهات منها حشد الدعم السياسي وإظهار البعد الشرعي والتواصل مع الجمهور وتشجيع الملكية المحلية لبرامج القضاء على شلل الأطفال. وثمن الأمين العام الدور الذي يضطلع به كل من مجمع الفقه الإسلامي الدولي والبنك الإسلامي للتنمية في دعم القضاء على شلل الأطفال، إذ أبرزت الفتاوى الصادرة عن الأزهر الشريف ومجمع الفقه الإسلامي بشأن لقاح شلل الأطفال، الحاجة الماسة للتوعية بشأن فوائد لقاح شلل الأطفال كما بينت واجب الوالدين والمجتمع في حماية الطفل في الحالات التي يمكن فيها درء المرض.
يشار إلى أن الفريق الاستشاري الإسلامي العالمي المعني باستئصال شلل الأطفال يضم في عضويته مجموعة من كبار علماء المسلمين ومرجعياتهم الدينية في العالم الإسلامي، ومنها مجمع الفقه الإسلامي الدولي والأزهر الشريف، ويوجه جهوده الرامية إلى تعزيز التضامن وتوفير الدعم اللازم لاستئصال مرض شلل الأطفال واجتثاثه من دول العالم الإسلاميوالعالم أجمع.