التاريخ: 14/02/2014
في كلمته التي ألقاها في المنتدى الإقليمي الوزاري الرابع رفيع المستوى للبنك الإسلامي للتنمية، الذي عقد في جدة يوم 12 فبراير 2012، أثنى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، معالي السيد إياد أمين مدني، على الدور الحيوي لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، باعتبارها إحدى المؤسسات المتخصصة الرائدة التابعة للمنظمة، في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة في الدول الأعضاء في المنظمة، في إطار تثمينه للقيادة الحكيمة لمعالي الدكتور أحمد محمد علي، رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية.
تمثل هدف المنتدى الوزاري في تقييم أداء مجموعة البنك الإسلامي للتنمية بمناسبة الذكرى الأربعين لإنشاء البنك، بما في ذلك وضع إستراتيجية عشرية للبنك. وفي هذا الصدد، أشاد الأمين العام بدعم البنك الإسلامي للتنمية للتنفيذ الناجح لبرامج المنظمة في مجال التجارة، والزراعة، والأمن الغذائي، والتنمية الريفية، والتعليم، والعلوم والتكنولوجيا والقضاء على الأوبئة وغيرها.
وأشار الأمين العام إلى الأهداف الإستراتيجية التي تتركز أنشطة البنك الإسلامي للتنمية عليها في العقد المقبل مؤكدًا على الحاجة إلى إدماج أطر التعاون الاقتصادي الإقليمي، مثل البرنامج الخاص للتنمية في أفريقيا، وخطة عمل منظمة التعاون الإسلامي للتعاون مع آسيا الوسطى، ضمن هذه الأنشطة مع التنويه للحاجة إلى إنشاء برامج مماثلة للمنطقتين العربية والآسيوية.
كما أكد معالي إياد مدني على الحاجة إلى اتخاذ إجراءات منسقة نحو تحسين كفاءة مختلف برامج دعم التمويل المتناهي الصغر بما يعود بالنفع على المشاريع متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في الدول الأعضاء في المنظمة بما في ذلك البرامج التي يديرها صندوق التضامن الإسلامي للتنمية والمؤسسة الإسلامية لتمويل التجارة الدولية وصندوق التضامن الإسلامي.
كما أكد الأمين العام على أهمية تعزيز بناء السلام وحل النزاعات من خلال تعزيز العلاقات بين المجتمعات من خلال الثقافة والسياحة داعيًا، في هذا الصدد، إلى إنشاء صندوق لتطوير البرامج الثقافية في الدول الأعضاء في المنظمة. وأوضح كذلك أن العديد من الجوائز، مثل عاصمة الثقافة الإسلامية، عاصمة السياحة الإسلامية، والتميز في الحرف اليدوية توجه نحو الاستثمار في الانتماءات الثقافية والتاريخية القائمة بين شعوب دول المنظمة.
استعرض المنتدى المدخلات المختلفة للوزراء / محافظي البنك الإسلامي للتنمية من المجموعة العربية بشأن الأولويات الوطنية في العقد القادم، وركز في جملة أمور على فعالية الشراكة مع البنك الإسلامي للتنمية لتحقيق التنمية الاقتصادية والبشرية فضلاً عن إيجاد آلية لتعزيز زخم النمو في الدول الأعضاء في المنظمة، وغيرها من الأمور.