التاريخ: 11/02/2014
أعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد بن أمين مدني عن بالغ قلقه إزاء استمرار أعمال العنف الطائفية وأعمال القتل ضد المسلمين في جمهورية أفريقيا الوسطى. وبينما وجه السيد مدني نداء بالتزام الهدوء وتحقيق التعايش السلمي بين الطوائف المختلفة، فقد حث السلطات الجديدة في بانجي، وقوات حفظ السلام الفرنسية والإفريقية العاملة في البلاد، على تحمل مسؤوليتهم كاملة في حماية المدنيين وإنهاء محنة المواطنين الضعفاء ووقف سفك الدماء. ودعا الأمين العام الحكومة والهيئات الدولية والإقليمية ذات الصلة إلى اتخاذ خطوات عاجلة للتحقيق في هذه الأحداث المؤسفة وتقديم مرتكبيها إلى العدالة.