التاريخ: 03/02/2014
حث الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد أمين مدني، جميع الشركاء الإنسانيين في العالم الإسلامي على تقديم المساعدة العاجلة لجمهورية تشاد التي تواجه موجات هائلة من العائدين واللاجئين من جمهورية أفريقيا الوسطى.
وأصدر إياد أمين مدني هذا النداء في ختام الزيارة التي قام بها وفد مشترك بين المنظمة وصندوق التضامن الإسلامي برئاسة السفير عطاء المنان بخيت إلى تشاد والتقى خلالها رئيس الوزراء ووزير الشؤون الاجتماعية ونائب وزير الخارجية. وتكللت الزيارة ببناء أزيد من 250 خيمة في موقع غاوي في نجامينا، وحفر ستة آبار ثقبية وتوفير مولد للطافة في نفس المخيم ليستخدمه العائدون واللاجئون القادمين من جمهورية أفريقيا الوسطى.
وأشار الأمين العام كذلك إلى أن الاحتياجات الإنسانية كانت هائلة وما تفتأ تتزايد سواء في نجامينا أو في المدن الحدودية مثل سيدو ودوبا ودويوبا ومبيتوي وغور، التي يواجه فيها حسب الإحصائيات الرسمية حوالي 50 ألف شخص مشاكل وصعوبات إنسانية خطيرة بسبب غياب المآوي والمراحيض والآبار وشح المواد الغذائية وغير الغذائية.
وطلب مدني من الحكومات ومنظمات المجتمع المدني ومن المحسنين عامة التبرع بسخاء للتخفيف من معاناة العائدين واللاجئين المتزايدة أعدادهم في تشاد منذ تفجر الأزمة في جمهورية أفريقيا الوسطى.