التاريخ: 28/01/2014
أدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد أمين مدني، بأشد العبارات، الموجة الأخيرة من الهجمات الإرهابية التي اجتاحت مناطق متفرقة في باكستان واستهدفت مدنيين حتى أنها طالت موظفين في القطاع الصحي يعملون في مكافحة شلل الأطفال. وأعرب الأمين العام عن استهجانه لقتل وجرح العشرات من الضحايا الأبرياء نتيجة هذه العمليات الإرهابية البغيضة وغير المبررة. وأعرب معاليه عن تعازيه القلبية لشعب وحكومة باكستان. وأكد الأمين العام مرة أخرى على دعم منظمة التعاون الإسلامي لباكستان في حربها ضد الإرهاب والتطرف.