التاريخ: 23/01/2014
أدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد أمين مدني، بشدة تصاعد العنف مؤخرا في جمهورية أفريقيا الوسطى التي شهدت تفاقما في أعمال القتل الجماعي للمدنيين، مضيفا أن ما نتج عن ذلك من نزوح جماعي للسكان داخليا وعبر الحدود زاد من حدة الأزمة الإنسانية الخطيرة بالفعل التي تعيشها البلاد حاليا. وأكد إياد مدني بأن انتخاب برلمان جمهورية أفريقيا الوسطى السيدة سامبا بانزا سيؤدي إلى إحلال السلم واستعادة الاستقرار في البلاد وفي المنطقة. ودعا الأمين العام جميع أطراف النزاع إلى إنهاء العنف والتعاون التام مع رئيسة الحكومة المؤقتة لتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية، وإلى أن يرقوا إلى مستوى إرثهم الإفريقي، وتقليد التسامح المتجذر وروح العفو المتأصلة في المسيحية والإسلام.