التاريخ: 17/01/2014
أعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد أمين مدني، عن بالغ قلقه إزاء الأحداث الأخيرة التي وقعت يوم 14 يناير 2014 التي تعرض خلالها المواطنون المدنيون المسلمون الروهنجيا في منغداو الجنوبية بولاية راخين للنهب والاغتصاب والقتل. وشدد الأمين العام على أن تلك الأحداث تعد انتهاكاً للحقوق الأساسية للمسلمين الروهنجيا الذين يتعين على حكومتهم أن توفر لهم الحماية باعتبارهم مواطنين وأقلية. وتشكل تلك الأحداث أيضاً انتهاكاً جسيماً من جانب حكومة ميانمار لالتزاماتها الدولية التي تقضي بحماية المدنيين، كما تعد خرقاً للبيانات الموقعة بين فريق الاتصال الوزاري التابع لمنظمة التعاون الإسلامي وسلطات ميانمار خلال الزيارة التي أجراها فريق الاتصال إلى ميانمار في الفترة من 14 إلى 16 نوفمبر 2013. وحث الأمين العام حكومة ميانمار على الالتزام بالإطار الذي وافقت عليه، وذلك من أجل فرض سيادة القانون والوفاء بما قدمته من تأكيدات بخصوص احترامها لحقوق الإنسان والحريات الأساسية. كما دعا إياد مدني القادة السياسيين في ميانمار، ولاسيما ذوو المكانة المعنوية العالية، إلى ممارسة نفوذهم في سبيل إحلال السلم وتعزيز روح التسامح والمصالحة المجتمعية.