التاريخ: 02/01/2014
أدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد بن أمين مدني، التفجير الذي استهدف أحد الفنادق في مقديشو في الأول من يناير 2014م، والذي أودى بحياة عدد من الأبرياء وتسبب في جرح آخرين. ووصف الأمين العام التفجير بالعمل الإجرامي الجبان. وقدم تعازيه لأسر الضحايا ولحكومة وشعب الصومال، متمنيا الشفاء العاجل للجرحى. وجدد الأمين العام تضامن المنظمة مع السلطات الصومالية في سعيها إلى القضاء على التهديد المستمر الذي يمثله التطرف والإرهاب، اللذين يتعارضان مع قيم الإسلام السمحة، مناشدا تلك السلطات إلى الكشف عن هوية مقترفي هذا العمل وتقديمهم إلى العدالة. كما حثها على ألا تألوا جهدا في العمل على استعادة السلم والاستقرار الدائمين في الصومال.