التاريخ: 01/01/2014
باشر الأمين العام الجديد، لمنظمة التعاون الإسلامي، الأستاذ إياد أمين مدني، رسمياً مهام عمله في مكتبه بمقر المنظمة في جدة يوم الأربعاء، الأول من يناير 2014. وأعرب الأمين العام للمنظمة، عن شكره وامتنانه للدول الأعضاء على الثقة التي منحته إياها، باختيارها له أميناً عاماً عاشراً للمنظمة، كما توجه إلى خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز، والمملكة العربية السعودية، بالشكر والعرفان على ترشيحه لهذا المنصب، مؤكداً عزمه على ترجمة هذه الثقة إلى سعي دؤوب، ومواصلة العمل خدمة للأمة الإسلامية وقضاياها العادلة. وكان الأمين العام الحالي، الأستاذ إياد مدني، قد أكد في كلمته في الحفل الذي أقامته المنظمة للترحيب به، ووداع سلفه، يوم 29 ديسمبر 2013، "إن أمين عام المنظمة، أياً كان، إنما يعمل لتجسيد رؤية قادة وزعماء الدول الأعضاء، واقعاً محسوساً على الأرض، وعليه أن يسعى إلى تجسير المسافة بين ما يُطرَح من رؤى حول القضية الواحدة، وأن يبحث عن مساحات التوافق التي ينبني عليها العمل المشترك". وأضاف أنه "وإن كانت منظمة التعاون الإسلامي يقع على عاتقها مواجهة ما يمر بالدول الأعضاء من قضايا سياسية تمس حرياتها، وتتعلق بمصيرها، وتهدد في بعض الأحيان أساس وجودها، فإنه يقع على عاتقها أيضاً مدّ قنوات التواصل بين الدول الأعضاء، وتعظيم التبادل الثقافي والاجتماعي والإنساني بينها، وإزالة الصور النمطية التي قد يختزلها بعضنا عن بعضنا الآخر".