التاريخ: 27/12/2007
دان الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفسور أكمل الدين إحسان أوغلي بأشد العبارات عملية الاغتيال التي تعرضت لها رئيسة وزراء باكستان السابقة السيدة بي نظير بوتو خلال تفجير انتحاري بروالبندي اليوم الخميس. و تقدم بأحر تعازيه إلى أفراد أسرة الفقيدة و أسر بقية الضحايا و إلى أعضاء حزبها، حزب الشعب الباكستاني و الشعب الباكستاني كافة.
و اعتبر الأمين العام أن هذه الجريمة النكراء التي تسبق الانتخابات البرلمانية ليوم 8 يناير تمثل هجوما على الاستقرار و السلم في باكستان و استفزازا واضحا يهدف إلى زعزعة الأمن و عرقلة الجهود نحو الوحدة و المصالحة و ضد المسيرة الديمقراطية في باكستان.
و في الوقت الذي يواجه فيه باكستان هذه المأساة الوطنية فإن الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، إذ يذكر بالدور الطليعي لباكستان في العالم الإسلامي و مساهماته في تقدم القضايا الإسلامية بما في ذلك النهوض بالسلم العالمي و الاعتدال و مكافحة التطرف فإنه يدعو كل الأطراف السياسية إلى ضبط النفس ويذكر الشعب الباكستاني بمواصلة التقيد بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف وأخلاق النبي محمد صلى الله عليه و سلم و كذلك بأفكار القائد الزعيم محمد علي جناح مؤسس باكستان و العلامة محمد إقبال الشاعر الفيلسوف الذي تصور فكرة باكستان كأول جمهورية إسلامية على خارطة العالم بوصفها دولة ديمقراطية إسلامية عصرية. كما ناشد الامين العام إحسان أوغلي الشعب الباكستاني و كل قواه السياسية التمسك بالحكمة و اللحمة و الوحدة الوطنية و الحوار في هذه الظروف المضطربة.
وشدد الأمين العام أن مقترفي هذه الجريمة الشنيعة ليسوا أعداء باكستان فحسب بل هم أعداء الأمة والدين الإسلامي و يجب القبض عليهم بأسرع وقت ممكن و تقديمهم للعدالة.