التاريخ: 22/12/2007
أعرب الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، البروفسور أكمل الدين إحسان أوغلي في برقية رفعها إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود عن ترحيبه بما جاء من معان بليغة و توجهات حكيمة في كلمته في حفل الاستقبال السنوي الذي أقامته القيادة السعودية لكبار الشخصيات و رؤساء وفود الحج لهذا العام.
و قد اعتبر هذه التوجهات أفضل نبراس تهتدي به المنظمة، لا سيما ما حوته من تأكيد على المبادئ و القيم العظيمة التي تجتمع عليها الأديان السماوية الكبرى و التي تشكل في مجموعها مفهوم الإنسانية و تميز الإنسان عن غيره من المخلوقات، و هي مبادئ الصدق و الأمانة و التسامح و التكافل و المساواة و كرامة الإنسان و الحرص على الأسرة باعتبارها أساس كل مجتمع.
و عبر الأمين العام عن تجاوبه التام و تجاوب المنظمة مع الدعوة التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين في كلمته المذكورة للتشديد على ما يجمع بين الأديان و المعتقدات و الثقافات و للتأكيد على ما هو مشترك بينها و التمسك بمفاهيم الأخلاق و الأسرة و ضرورة الرجوع إلى الرب عز و جل و ذلك سعيا لتجاوز الخلافات و تقريب المسافات و صنع عالم يسوده السلام و التفاهم و التقدم و الرخاء.
و أبان البروفسور إحسان أوغلي أن منظمة المؤتمر الإسلامي ستكون خير معين لتجسيم هذه التوجهات الحكيمة التي هي في نفس الوقت في جوهر برنامج العمل العشري لمواجهة تحديات الأمة الإسلامية في القرن الحادي و العشرين الذي اعتمده مؤتمر القمة الإسلامي الاستثنائي الذي انعقد منذ سنتين في مكة المكرمة بناء على دعوة كريمة و مبادرة تاريخية لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز. وإن منظمة المؤتمر الإسلامي تعمل بجد و اجتهاد على وضع برنامج العمل العشري موضع التنفيذ، لما يتضمنه من تشخيص و اقعي لتحديات المرحلة و يرسمه من أهداف و رؤى لمستقبل أكثر إشراقا للإسلام و المسلمين.
و اكد الأمين العام في هذا الصدد أن المنظمة تعمل على تشجيع الحوار بين الأديان و إبراز القيم و القواسم المشتركة بينها كما أنها تساهم كشريك فاعل في حوار الحضارات و الأديان و في المبادرات و الجهود المتعلقة بهذا الشأن.
22/12/2007