التاريخ: 20/12/2007
حصل الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أغلى، اليوم على جائزة صندوق الأمم المتحدة الإنمائي المرموقة للابتكار لعام 2007 للتعاون فيما بين بلدان الجنوب. وقدمت هذه الجائزة السنوية في إطار الاحتفال بالذكرى الرابعة ليوم الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب الذي أقيم في مقر الأمم المتحدة بنيويورك ونظمته الوحدة الخاصة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للتعاون فيما بين بلدان الجنوب. وقد منحت لجنة تحكيم خاصة متميزة صندوق التضامن الإسلامي، وهو جهاز متفرع عن منظمة المؤتمر الإسلامي، هذه الجائزة السنوية لما يضطلع به من دور مبتكر في تطوير أجندة التعاون بين بلدان الجنوب وتعزيزها وتعبئتها وتوسيع نطاقها، وذلك من خلال تنمية الموارد البشرية والمالية لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية في بلدان الجنوب. ويشكل منح هذه الجائزة اعترافا هو الأول من نوعه من منظومة الأمم المتحدة بمؤسسة من مؤسسات منظمة المؤتمر الإسلامي. وأوضح البروفيسور إحسان أوغلى، خلال استلامه الجائزة، أن العالم اليوم يشهد اتساع نطاق دور الآليات والمؤسسات الإنمائية المبتكرة والمحلية فيما بين بلدان الجنوب، وأن منظمة المؤتمر الإسلامي، وهي منظمة دولية حكومية وتضم حصريا بلدانا من الجنوب والثانية من حيث الحجم بعد الأمم المتحدة، ستعمل جاهدة من أجل النهوض بأهداف الوحدة الخاصة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للتعاون فيما بين بلدان الجنوب لتنمية وتنسيق ودعم التعاون الثلاثي وفيما بين بلدان الجنوب على أساس عالمي. وأعرب الأمين العام عن سعادته لكون منظمة المؤتمر الإسلامي من بين مجموعة متميزة من الهيئات الحاصلة على الجائزة، وتضم "جرامن بنك" الحاصل على جائزة نوبل، وصندوق الأوبك للتنمية الدولية وصندوق بيريز جريرو الائتماني وغيرهم. وأشار الأمين العام إلى أن الحصول على جائزة من هذا القبيل سيشكل مصدر تشجيع وتحفيز كبير للمنظمة وللبروفيسور إحسان أوغلى بعد الاعتراف بدور الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي في الإسهام بسخاء في جعل صندوق التضامن الإسلامي حقيقة واقعية، معربا عن أمله في أن يشكل هذا الحدث بداية طيبة لتعزيز علاقات التعاون بين منظمة المؤتمر الإسلامي و الوحدة الخاصة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للتعاون فيما بين بلدان الجنوب ومع منظومة الأمم المتحدة ككل. وكان الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي قد ألقى، قبل الحفل، كلمة أمام المجتمعين كمتحدث رئيسي سلط فيها الضوء على الدور التاريخي لمنظمة المؤتمر الإسلامي في النهوض بمستوى التعاون بين بلدان الجنوب والذي يرقى إلى منتصف السبعينات. كما قدمت إدارة التعاون الدولي والشؤون الإنسانية بالأمانة العامة للمنظمة عرضا حول صندوق التضامن الإسلامي. وفي إطار زيارته إلى مقر الأمم المتحدة يومي 18 و 19 ديسمبر كانت للأمين العام كذلك لقاءات مع مسؤولين كبار من الأمم المتحدة، ومن ضمنهم السيد إبراهيم وجمبري، المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، والسيدة آن فنمان، المدير التنفيذي لليونيسيف، تناولت القضايا ذات الاهتمام المشترك. كما زار رئيس المجموعة الإسلامية لدى الأمم المتحدة الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي لمناقشة القضايا التي تشغل بال المنظمة ولإطلاع معالي الأمين العام على المبادرات الحالية التي تتخذها المجموعة في نيويورك.