التاريخ: 05/12/2007
ونحن نحتفل باليوم العالمي للمتطوعين، تتاح فرصة فريدة لمختلف أصحاب الشأن للعمل معاً لتحقيق الأهداف المشتركة من خلال تعزيز دور المتطوعين في دعم السلام والإغاثة ومبادرات تنمية الجماهير في أنحاء العالم لأحداث نقلة في المجتمعات.
ومن المنظور الإسلامي نجد روح العطاء في آيات قرآنية مثل الآية الثانية والتسعين من سورة آل عمران ((لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون))
وقد لوحظ أن المتطوعين ظلوا يقومون بدور تكميلي في حالات الطوارئ كما اتضح ذلك في أعقاب تسونامي المدمر في ديسمبر 2004 الذي خلف معاناة لا توصف، مما حدا بالمتطوعين أن ينضموا إلى جهود البحث عن ناجين وتوزيع الغذاء وتقديم الدعم المعنوي للناجين .
يعتبر المتطوعون بمثابة محرك للتغير في المجتمع المدني، ومن المؤكد أنهم يساعدون، في إطار منظمة المؤتمر الإسلامي، في تعزيز أهداف برنامج العمل العشري المتعلقة بتخفيف وطأة الفقر والقضاء على الجوع وتقديم إغاثة إنسانية بالتنسيق مع شركاء آخرين في التنمية من خلال تركيز على عمليات بناء السلام فيما بعد الصراعات، في كثير من مجالات الأمن الغذائي وإدارة الأرض وموارد المياه ومشاريع التنمية الصغيرة والرعاية الطبية والتعليم الخ..
ويوم المتطوعين الدولي هو يوم لنا جميعاً نركز فيه على طرق المساهمة في تحسين معيشة الضعفاء في المستقبل.