التاريخ: 05/12/2007
أعرب الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، عن اسفه للأحداث الأخيرة في جزيرة سولو بجنوب الفلبين، والتي وقعت خلال هذا الأسبوع بين وحدات من الجيش الفلبيني ومقاتلين من الجبهة الوطنية لتحرير مورو والتي تربطها بحكومة الفلبين اتفاق السلام لعام 1996م. واعتبر أن هذه المواجهات التي سقط خلالها العديد من الضحايا من الطرفين قد تشكل عقبة أمام تنفيذ التوصيات الصادرة عن الاجتماع الثلاثي بين حكومة الفلبين والجبهة الوطنية لتحرير مورو ومنظمة المؤتمر الإسلامي الذي عقد بجده في الفترة من 10-12 نوفمبر 2007م، ويناشد الأمين العام كافة الأطراف التحلي بضبط النفس ووقف كل مظاهر الاستفزازات والاقتتال والتي لاتخدم قضية مسلمي جنوب الفلبين. كما دعا كافة الأطراف إلى بذل المزيد من الجهود من أجل المضي قدما في إنشاء إطار لبناء الثقة ومتابعة مسيرة السلام والإعمار في جنوب الفلبين.