التاريخ: 30/11/2011
تراقب منظمة التعاون الإسلامي بقلق بالغ الأوضاع في الصومال بعد إعلان "الشباب" إيقاف عدد من المنظمات الإغاثية الدولية عن العمل في وسط وجنوب الصومال، وما قد يترتب عن ذلك من آثار سلبية على المتضررين من المجاعة. ودعا الناطق الرسمي باسم المنظمة المجتمع الدولي إلى مواصلة جهوده الإغاثية لدعم الشعب الصومالي رغم العقبات والتحديات التي تواجه العمل الإنساني هناك، والذي يتطلب مزيدا من الإرادة والتنسيق بين كافة الشركاء. وأكد الناطق الرسمي، أنه بالنظر إلى تزايد الفجوة في حجم المتطلبات الإنسانية في الصومال فسوف تواصل منظمة التعاون الإسلامي جهودها لتحسين الأوضاع الإنسانية من خلال مكتبها لتنسيق المساعدات الإنسانية في مقديشيو، وتحالف المنظمات المنضوية تحت لوائها، مؤكدا في الوقت نفسه أن الأزمة في الصومال تتطلب جهدا دوليا مشتركا لسد هذه الفجوة.