التاريخ: 24/02/2011
شدد الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي على أن ما يجري في الجماهيرية العربية الليبية من قمع وترويع ضد المدنيين أدى إلى تبعات إنسانية كارثية تأثر بها آلاف المواطنين في مدن مختلفة ودفعت أعدادا كبيرة من المقيمين إلى النزوح إلى جانبي الحدود المصرية والتونسية مع ليبيا مما يستوجب تحركا عاجلا للمجتمع الدولي. وفي هذا السياق، وجه الأمين العام بإرسال وفد من إدارة الشئون الإنسانية لتقصي الحقائق في المناطق الحدودية مع ليبيا ، على وجه السرعة، بغية الإطلاع على الأوضاع عن كثب، وتقييم الاحتياجات الإنسانية العاجلة للمتضررين، وتكوين الصورة اللازمة لشكل المساعدات المطلوبة. كما دعا الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، الدول الأعضاء بالمنظمة، والمنظمات المدنية والإنسانية في العالم الإسلامي، والمجتمع الدولي بكل مكوناته، إلى دعم جهود منظمة المؤتمر الإسلامي في هذا الصدد، وتقديم المساعدات العاجلة والضرورية لإحتواء هذه الأزمة الإنسانية. وناشد الأمين العام في الوقت نفسه السلطات الليبية بالسماح فورا بدخول المساعدات الطبية والإنسانية العاجلة إلى جميع المناطق المتضررة في البلاد للحؤول دون تفاقم الوضع الانسانى