إحسان أوغلى: السلام يجب أن تتبعه التنمية الاقتصادية وتطوير الهياكل الأساسية في جنوب الفلبين
التاريخ: 22/02/2011

قال الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، في حديثة الافتتاحي أمام الاجتماع الرابع للّّجنة الثلاثية بين المنظمة وحكومة جمهورية الفلبين والجبهة الوطنية لتحرير مورو يوم الثلاثاء 22 فبراير 2011 بمقر المنظمة في جدة، إنه لكي يصبح السلام واقعا ملموسا في المجتمعات المحلية في جنوب الفلبين يجب أن تتبعه التنمية الاقتصادية وتطوير الهياكل الأساسية عن طريق إعادة التعمير ورد المظالم وتوطين المشردين والتوزيع العادل للموارد. وشدد على أن إنجاز الاتفاق يجب أن تتبعه عملية إنمائية شاملة حتى يكون أمام المجتمع المحلي في جنوب الفلبين دليل ملموس على التغيير الإيجابي الذي يحدثه ما تحقق من سلام، وهو ما سيعزز السلام نفسه.
وأشار إحسان أوغلى إلى أن اتفاق السلام في جنوب الفلبين قد فتح آفاقا جديدة مليئة بالأمل والتطلعات الكبيرة. وأضاف أن المنظمة، التي رعت هذا الاتفاق وعقدت عددا من الاجتماعات في جدة واسطنبول ومانيلا، بذلت جهودا جبارة لكسر الجمود بشأن التنفيذ الكامل لاتفاق السلام، مؤكدة أنها ستبذل ما في وسعها لتقريب وجهات نظر الطرفين. وحث الأمين العام الطرفين على إيجاد سبل للتغلب على الصعوبات والمعوقات التي تعترض سبيل التنفيذ الكامل لاتفاق السلام.
ودعا إحسان أوغلى الطرفين إلى التوصل إلى أرضية مشتركة والدخول في مناقشات عميقة وشفافة وصادقة حول مسألة تعيين الإقليم المستقل المفترض تحديده عن طريق استفتاء شفاف ونزيه، فضلا عن الترتيبات الانتقالية بما في ذلك تشكيل الحكومة الانتقالية والاتفاق بشأن تقاسم الموارد الطبيعية والثروة المعدنية.
ورحب الأمين العام بثقة الطرفين في المنظمة وبالتزامهما بطريق التفاوض والحوار لتسوية النزاع، مؤكدا أن المنظمة لن تدخر جهدا في سبيل بلوغ الأهداف المنشودة. وأشار إلى أن اقتراحات الطرفين ستؤخذ بعين الاعتبار من أجل التوصل إلى حل توفيقي يضمن تحقيق العدالة والسلام والتنمية للمسلمين في جنوب الفلبين.
بيانات أخرى
No press releases assigned to this case yet.