التاريخ: 22/02/2011
أعربت الأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي عن إدانتها الشديدة لاستخدام القوة المفرطة ضد المدنيين في الجماهيرية العربية الليبية والذي أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى. وتعتبر المنظمة أن ما يجري في ليبيا من قمع وترويع يعتبر في الحقيقة كارثة إنسانية تتنافى مع القيم الإسلامية والإنسانية. ودعت المنظمة السلطات الليبية إلى الوقف الفوري لأعمال العنف واستهداف أبناء الشعب الليبي الأبرياء وضرورة التعامل مع مطالبهم بالوسائل السلمية والحوار الجاد بدلا من أساليب الفتك وسفك الدماء، وأعربت المنظمة عن تعازيها للشعب الليبية وأسر الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى. وأكدت الأمانة العامة في هذا الصدد حق الشعوب في التعبير السلمي والحضاري عن مطالبها المشروعة، مشيرة إلى أن ميثاق المنظمة وبرنامجها العشري يؤكدان أهمية ترسيخ الدول الأعضاء لمبادئ الحكم الرشيد وتعزيز حقوق الإنسان ومحاربة الفساد وتوسيع المشاركة السياسية والتنمية الشاملة ومواجهة التحديات المتنامية في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي لا يمكن التغلب إليها إلا من خلال تنفيذ إصلاحات شاملة في مختلف القطاعات.