التاريخ: 20/02/2011
أعلن الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى في بيان رسمي صدر عن الأمانة العامة ومقرها جدة أن العالم الإسلامي يشهد تطورات هامة في عدد من الدول الأعضاء في الوقت الحاضر، وأن المنظمة تتابع بقلق بالغ الأحداث الجارية. ودعا هذه الدول أن تتعامل مع هذه الأحداث بقدر كبير من الحكمة والصبر ورؤية مستقبلية. وفي الوقت الذي يأسى فيه البيان ويرثي للخسائر في الأرواح وتدمير الممتلكات، أكد أن المنظمة تدعو جميع الأطراف المعنية اللجوء إلى الوسائل السلمية من أجل تجنب العنف وإراقة الدماء، وأن المنظمة على ثقة من أن شعوب هذه الدول الهامة قادرة على تجاوز هذه الأوقات الحرجة بطريقة تصالحية وسلمية. وشدد البيان على أن العالم الإسلامي يطمح إلى الحكم الرشيد، وسيادة القانون، وتعزيز حقوق الإنسان، ومحاربة الفساد وتوسيع المشاركة السياسية والتنمية الشاملة التي نص عليها ميثاق المنظمة في مبادئه الأساسية، وأن البرنامج العشري أكد على التحديات المتنامية في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي لا يمكن التغلب عليها إلا من خلال تقديم وتنفيذ إصلاحات شاملة في مختلف القطاعات. إن المنظمة على يقين من أن الشعوب العظيمة للأمة الإسلامية قادرة وبدون أي تدخل أو تأثير خارجي، على النهوض ومجابهة هذه التحديات من أجل تحقيق مستقبل مزدهر ومتقدم ".