التاريخ: 15/02/2011
أعرب الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، البروفسور أكمل الدين إحسان أوغلى، عن إدانته الشديدة للعمل الإجرامي والإرهابي الذي استهدف زائري الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) في سامراء بتأريخ 12/فبراير/2011، والذي أسفر عن سقوط عدد كبير من المواطنين الأبرياء بين قتلى وجرحى. وحث الأمين العام الشعب العراقي على المحافظة على وحدته والتصدي للأعمال الإرهابية والتمسك بما جاء بوثيقة مكة المكرمة لسنة 2006 التي رعتها منظمة المؤتمر الإسلامي لنبذ العنف والتطرف. كما أعرب الأمين العام عن خالص تعازيه للعراق، قيادة وشعبا، وخاصة أسر الضحايا الذين فقدوا حياتهم جراء هذا العمل الاجرامي الآثم، متمنيا الشفاء العاجل للجرحى، وسائلا المولى عز وجل أن يجنب العراق كل مكره.