التاريخ: 13/02/2011
هنأ الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، المفتي العام لبلغاريا، سماحة الشيخ مصطفى عليش حاجي، وذلك بمناسبة انعقاد المؤتمر الوطني الاستثنائي للمسلمين يوم 12 فبراير 2011 في صوفيا، وكذلك بمناسبة إعادة انتخابه المفتي العام بحصوله أغلبية فاقت الألف صوت من أصوات المندوبين. وأكد الأمين العام مجددا في رسالته إلى المؤتمر التزام المنظمة بتقديم المساعدة والمساهمة في حل المشاكل التي تواجه المجتمعات والأقليات المسلمة في البلدان غير الأعضاء في المنظمة مع الاحترام الكامل لسيادة البلدان التي ينتمون إليها وسلامة أراضيها، وذلك بالتعاون مع حكومات هذه البلدان. وفي حين سلط الأمين العام الضوء على حقيقة كون أوربا وطنا للإسلام وليست مضيفا له، فقد أكد ضرورة أن تعمل المجتمعات والأقليات المسلمة من أجل حماية حقوقها الدينية والثقافية والمدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية في إطار احترام السيادة و حكم القانون المحلي في البلدان التي تعيش فيها. وأعرب كذلك عن سروره بشأن العلاقات الجيدة بين بلغاريا والعالم الإسلامي، وعن اقتناعه بأن انتخاب المفتي العام بواسطة المجتمع المسلم وفقا للتقاليد والأعراف السائدة سيساعد بالتأكيد في تعزيز هذه العلاقات إذ أن المجتمع المسلم يؤدي دورا حيويا في التقريب بين بلغاريا والدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي. وقد مثل الأمين العام في المؤتمر أحد كبار مستشاريه، السفير سعد الدين الطيب والدكتور هاليت إيرين، المدير العام لمركز أبحاث التاريخ والفنون والثقافة الإسلامية، والمركز هيئة فرعية تابعة للمنظمة. والجدير بالذكر أن الأمين العام يقدم بانتظام تقارير عن أحوال المسلمين في بلغاريا إلى مؤتمر القمة واجتماعات مجلس وزراء الخارجية.