التاريخ: 10/02/2011
أكد الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، أن المنظمة تؤكد أن رعاية الطفولة أضحت تستأثر باهتمام المجتمعات المسلمة بشكل ملحوظ، لافتا إلى معاناة معظم الدول الأعضاء في المنظمة من مشاكل مزمنة على مستوى التنمية البشرية، فيما يعيش فيها ملايين الأطفال في فقر وفاقة. وفي كلمته أمام المؤتمر الإسلامي الثالث للوزراء المكلفين بالطفولة في الدول الأعضاء بالمنظمة، كشف إحسان أوغلى عن إطلاق مشروع مشترك مع الإدارة الأمريكية، بشأن "الوصول إلى كل أم وطفل في بلدان المنظمة لتقديم الرعاية في حالات الطوارئ" في بنغلاديش نهاية فبراير الجاري. ويأتي المشروع في مرحلته الثانية بعد تطبيقه في مالي في نوفمبر 2010. وألقى الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس، السفير سمير بكر، كلمة الأمين العام، لافتا إلى أن المنظمة سارعت بعد الفيضانات الكارثية التي ضربت جمهورية باكستان الإسلامية، إلى تسليم مائة وحدة سكنية من أصل 600 وحدة يتم تمويلها من المساعدات والتبرعات التي جمعتها المنظمة، وتصب بالنفع على الأسر المنكوبة جراء هذه الفيضانات، كما كانت الأمانة العامة للمنظمة قد وفرت الرعاية والعون لأطفال يتامى في إندونيسيا كانوا قد فقدوا ذويهم في كارثة "تسونامي" التي ضربت البلاد في عام 2004. وشدد إحسان أوغلى في كلمته على أن المنظمة انطلقت في توجهاتها الجديدة تنفيذا لمقتضيات برنامج العمل العشري الذي صدر عن قمة مكة الاستثنائية في 2005، حيث أولى البرنامج اهتماما خاصا بموضوع الطفولة، وأوصى بتوفير تعليم أساسي جيد ومجاني لجميع أطفال العالم الإسلامي، كما طالب بتعزيز القوانين الرامية إلى الحفاظ على رعاية الأطفال وصحتهم، وناشد الدول الأعضاء بالتوقيع والمصادقة على عهد منظمة المؤتمر الإسلامي الخاص بحقوق الطفل في الإسلام.