التاريخ: 06/02/2011
أعرب الأمين العام المساعد للشؤون السياسية بمنظمة المؤتمر الإسلامي، السفير عبد الله عالم، الممثل الخاص للأمين العام للمنظمة إلى جامو وكشمير، عن تضامن المنظمة الكامل مع الشعب الكشميري، ودعمها المتواصل لنضاله من أجل الحصول على كامل حقوقه المشروعة. وشدد السفير عالم على موقف المنظمة الواضح والثابت الذي يرى بأن استخدام العنف لن يفضي إلى حل دائم للنزاع في كشمير، مؤكداً أن الحل يكمن في تبني الحوار والتفاوض السلمي بين الأطراف المعنية، بما في ذلك الشعب الكشميري. جاء هذا في كلمته التي ألقاها في الحفل السنوي الذي أقامته القنصلية العامة لجمهورية باكستان الإسلامية بجدة يوم السبت 5 فبراير 2011 احتفاءً بيوم التضامن مع الشعب الكشميري، وذلك بحضور القنصل العام لباكستان في جدة، السيد عبد السالك خان وممثلين عن الجالية الكشميرية والباكستانية، إضافة إلى عدد من المسؤولين السعوديين وبعض الدبلوماسيين. وأشاد السفير عالم بالتزام باكستان بالعملية السلمية، معرباً عن أمله في أن تبدي الحكومة الهندية استعدادها لتبني النهج ذاتــه في سبيل إيجاد حلٍ نهائي ودائم لهذا النزاع الذي طال أمدُه. وفي السياق ذاته، شدد السفير عالم على أن هذا الاجتماع وغيره من الاجتماعات التي تنعقد لمساندة الشعب الكشميري، يشكل فرصة متجددة للتعبير عن وقوف منظمة المؤتمر الإسلامي المستمر إلى جانب شعب كشمير، موضحاً أن المنظمة ما فتئت تعمل على استثمار جميع المناسبات لتسليط الضوء على كفاح الشعب الكشميري وحشد المزيد من الدعم والتضامن في مختلِف المحافل الدولية. وأعلن السفير عالم أنه يعتزم القيام بزيارة لإقليم جامو وكشمير في القريب العاجل، وذلك بهدف التعبير للشعب الكشميري مباشرة عن دعم المنظمة وتضامنها معه، وللوقوف عن كثب على آخر المستجدات الميدانية في الإقليم. وأضاف قائلاً إن الشعبَ الكشميري الذي عانى على مدى سنوات طويلة من ويلات النزاع والاحتلال يستحق، وبجدارة، الحصول على حقوقه المشروعة لتقرير مصيره والعيش في سلم وأمان، مؤكداً قناعة المنظمة التامة في أن الحل الدائم للنزاع حول هذا الإقليم يعزز دعائم السلم والأمن الإقليمي والعالمي.