التاريخ: 30/01/2011
شاركت منظمة المؤتمر الإسلامي في أعمال الملتقى العلمي (دور الإنترنت في محاربة الإرهاب والتطرف) الذي أقيم في الرياض خلال الفترة 24 ــ 26/1/2011، تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية. وقدم وجدي القليطي مدير إدارة تقنية المعلومات في الأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي ورقة عمل، أشار فيها إلى أن المنظمة لديها موقف ثابت تجاه مواجهة ظاهرة الإرهاب يستند إلى تعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي يحث على السلام والتسامح ويعتبر الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره واحدة من أخطر الجرائم البشرية. وقال إن المنظمة تسعى لمكافحة الإرهاب من جذوره بكل السبل، سواء كانت السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية أو التكنولوجية. وأوضح أن المنظمة حشدت جهودها خلال العقود الماضية وتمكنت في يوليو عام 1999 من تأسيس اتفاقية مكافحة الإرهاب وقعت عليها جميع الدول الإسلامية. ونظم المؤتمر جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالتعاون مع وزارة الداخلية بالمملكة العربية السعودية وفريق مكافحة الإرهاب بالأمم المتحدة والمركز العالمي لمكافحة الإرهاب بالولايات المتحدة الأمريكية ووزارة الخارجية الألمانية. وشارك في أعمال الملتقى وفود من المختصين في مكافحة الإرهاب من الأردن الإمارات، البحرين، الجزائر، السعودية، عمان، قطر، لبنان، مصر، الولايات المتحدة الأمريكية، أسبانيا، ألمانيا، هولندا، الإتحاد الروسي، بلجيكا، كندا، النرويج، المجر، فرنسا، ايطاليا، تركيا، سنغافورة، اليابان، اندونيسيا، السويد، بريطانيا، باكستان، الصين، الهند، وأفغانستان، إضافة إلى أمانة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الروسي. وتأتي أهمية الملتقى انطلاقا من الدور الكبير والمؤثر والفعال الذي أضحت تمثله شبكة الإنترنت كونها وسيلة رخيصة وواسعة الانتشار لنقل الرسائل والمعلومات.