التاريخ: 20/01/2011
اختتمت منظمة المؤتمر الإسلامي صباح يوم الأربعاء 19 يناير 2011 بمقر الأمانة العامة بجدة، ندوة حول القانون الدولي الإنساني ومن ثم المقارنة بينه وأحكام الشريعة الإسلامية، استمرت ثلاثة أيام، وذلك بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي، وشركائها في العمل الإنساني. وحضر الافتتاحَ عددٌ من قناصل ومندوبي بعض الدول الأعضاء، إضافة إلى ممثلين لعدد من المنظمات الإنسانية والمهتمين بالشأن الإنساني، وممثلي البنك الإسلامي للتنمية وصندوق التضامن الإسلامي وجامعة عفت وكلية دار الحكمة بمدينة جدة. واستعرضت الندوة موضوع القانون الدولي الإنساني، نشأته وتطوره التاريخي وتأثيره الإيجابي على حركة حقوق الإنسان، وبخاصة في حالات الحروب والأزمات. وخلال الندوة، تناول الدكتور عامر الزمالي، كبير مستشاري اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمتحدث الرئيسي، بالشرح الدور الذي تقوم به اللجنة الدولية للصليب الأحمر في نشر القانون الدولي الإنساني. من جانب آخر، خصص الجزء الثاني من الندوة لدراسة مقارنة بين الشريعة الإسلامية والقانون الدولي الإنساني بحسبان أن الإسلام قد أصل للقانون الإنساني الدولي منذ قرون طويلة قبل ظهور المعرفة في أوروبا في القرن التاسع عشر. وقد استقبل الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، في ختام اجتماعات الندوة، وفد اللجنة الدولية للصليب الأحمر وشكرهم على حضورهم والمشاركة في الندوة، التي سيكون لما بحثته وخلُصت إليه من نتائج عملية دور كبير في توطيد التعاون المثمر بين المنظمتين في المجال الإنساني في المستقبل.