التاريخ: 16/01/2011
في إطار الجهود التي تبذلها المنظمة للدفاع عن القدس الشريف ووقف المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تهويد المدينة، بعث الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي، برسائل خطية إلى وزراء خارجية الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي؛ الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، الصين، روسيا، فرنسا، وكذلك الى المفوضة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي، ووزراء خارجية كل من ألمانيا، إسبانيا، البرتغال، هنغاريا، وأطلعهم على آخر الانتهاكات الإسرائيلية المتمثل بإقدام إسرائيل على الشروع في هدم بيت مفتي القدس سابقاً الحاج أمين الحسيني، لإقامة مشروع استيطاني على أنقاضه. وحث الأمين العام في رسائله على التدخل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في القدس الشريف، مؤكداً بأن الاستيلاء على بيت المفتي بغير وجه حق، ومن ثم الشروع في هدمه لإقامة مستوطنة جديدة مكانه يشكل انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي ولاتفاقية جنيف الرابعة، التي تحرم على قوى الاحتلال تغيير معالم الأراضي المحتلة، أو الاستيلاء على الأملاك الخاصة ونقل المستوطنين إليها. وأشار الأمين العام الى أن إسرائيل، قوة الإحتلال، تسعى من خلال مشاريعها الاستيطانية إلى خلق وقائع على الأرض بالقوة، وتهويد مدينة القدس المحتلة وعزلها عن محيطها الجغرافي الفلسطيني.