التاريخ: 13/01/2011
ظل ، الصومال يعاني منذ ما يقرب من عقدين من الحروب الأهلية، وتناحر الميليشيات وأزمة إنسانية طاحنة، وسوء الحالة الصحية وسوء التغذية نتيجة لنقص في الغذاء. ويتابع الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، بقلق شديد تدهور الحالة الإنسانية في الصومال ونقص الأغذية الشديد الذي تواجهه البلاد حاليا. وفي هذا السياق، يناشد الأمين العام جميع الفصائل الصومالية وقف القتال والسماح بحرية توصيل المساعدات الإنسانية إلى السكان المتضررين في جميع أنحاء الصومال. ونتيجة لذلك، ومن أجل تخفيف من معاناة الشعب الصومالي، تعتزم الأمانة العامة للمنظمة إطلاق برنامجها الإنساني في الصومال قريبا، بدءاً بافتتاح وحدة إنسانية في مقديشو و تنسيق توزيع الأغذية في ممر أفغوي بالاشتراك مع شركاء وطنيين ودوليين، داخل العالم الإسلامي وخارجه. كما يدعو الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي الدول الأعضاء في المنظمة والمجتمع الدولي بصورة عامة إلى تقديم الدعم المالي والعيني اللازمين للشعب الصومالي لإنهاء الأزمة الإنسانية، ومن ثم تهيئة الظروف المثلى لإعادة الاستقرار إلى الصومال.