التاريخ: 05/12/2010
عقد وفد منظمة المؤتمر الإسلامي، قبل مغادرته غزة صباح يوم الخميس 2 ديسمبر 2010، لقاءً مع مؤسسات المجتمع المدني الفلسطينية، تم خلالها التوصل إلى تفاهمات مشتركة من أجل تنفيذ حزمة من المشروعات التنموية الممولة من قبل المنظمة ومؤسساتها المختلفة. وفي تصريح صحفي أمام وسائل الإعلام، قال رئيس الوفد فؤاد المزنعي إن المشاريع المبرمجة للتنفيذ هي مشروعات استراتيجية تتسم بالنوعية، وتهدف إلى إعادة تأهيل الإنسان الفلسطيني وتهيئة مناطق إقامته، حتى يتجاوز مرحلة تلقى المساعدات إلى الاكتفاء والإنتاج. إلى ذلك، قالت الناشطة الفلسطينية اعتماد الطرشاوى: لقد ناقشنا مع وفد منظمة المؤتمر الإسلامي الموضوعات المتعلقة بالمشروعات الاقتصادية الصغيرة للسيدات وتقديم القرض الحسن، والتي تعتبر حاجة ملحة وحقيقية للسيدات والشباب في قطاع غزة، من أجل دمجهم وإشراكهم في عملية التنمية بشكل كامل. هذا وقال رئيس مؤسسة أمان فلسطين ماليزيا، إحدى المؤسسات الشريكة للمنظمة المنظمة المصاحبة للوفد، إن هنالك مجالات كثيرة يمكن من خلالها تقديم المساعدة للشعب الفلسطيني، بما فيها مجالات الهندسة والإدارة والاقتصاد. ويرى المراقبون أن تعزيز دور منظمة المؤتمر الإسلامي في مجال التنمية في قطاع غزة من شأنه أن يُعيد التوازن الذي كان مفقوداً طوال السنوات الماضية، وذلك بسبب سيطرة المؤسسات الغربية والدولية على الساحة هناك والاكتفاء بالمساعدات الإنسانية الآنية فقط.