التاريخ: 29/11/2010
أكد رئيس الوفد و مدير ادارة الشئون الانسانية بالمؤتمر الاسلامى، فؤاد المزنعى موقف المنظمة الثابت فى المجال الانسانى ، و دور امينها العام البروفسير اكمل الدين احسان اوغلى و مناداته لحشد طاقات الامة الاسلامية لدعم الشعب الفلسطينى. وقدم رئيس الوفد الانساني لمنظمة المؤتمر الاسلامى و شركائه من المنظمات الانسانية فى الدول الاعضاء و الفريق الطبى المرافق، قدم تنويرا عن طبيعة الوفد الانسانية وان شركاء المنظمة قد اتوا من ستة دول هى تركيا، قطر، البحرين، اليمن و ماليزيا و ان الفريق الطبى يتكون من 16 طبيب من مختلف التخصصات. وصرح المزنعى، للصحفيين أن هذه البعثة تأتى فى اطار توجيهات الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامى، البروفوسير أكمل الدين احسان اوغلى، تنفيذا للقرارات الصادرة عن المجلس الوزارى ذات الصلة بغزة. كما عدد اهم اهداف البعثة المتمثلة فى تقييم الوضع الانسانى فى قطاع غزة خاصة فى المجال الصحى، و تفعيل الية التنسيق بين شركاء المنظمة من جمعيات و منظمات انسانية، و تدشين و افتتاح عدد من المشاريع الحيوية بتمويل من هؤلاء الشركاء، و بناء القدرات الوطنية الفلسطينية فى المجال الصحى، مشيدا بجهود الدول الاعضاء خاصة مصر التى تعتبر الرئة الانسانية لغزة و المملكة العربية السعودية ممثلة فى خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك عبدالله ،الذى اعلن فى القمة العربية الاقتصادية فى الكويت عن تبرع المملكة بمليار دولار لاعمار غزة و الحملة الاغاثية التى نظمت لغزة. فضلا عن دور الحكومة السعودية فى تسهيل تسيير قوافل المنظمة الانسانية من جدة الى غزة، و كذلك البنك الاسلامى للتنمية التابع لمنظمة المؤتمر الاسلامى و الدور التنفيذى الذى يقوم به. كما أشاد المزنعى ايضا بدور تركيا لتنظيمها المؤتمر الدولى باسطنبول لاعادة اعمار غزة و دور كل من الامارات، البحرين، قطر و الكويت. و فى ختام اللقاء ذكر رئيس الوفد، بدعوة الامين الام للمنظمة بألا ينسى العالم و العالم الاسلامى و الدول الاعضاء على وجه الخصوص معاناة اهل غزة خاصة و ان الحصار حال دون تحسين الوضع الانسانى فى غزة اذ ان 80% من المواطنين يعيشون تحت خط الفقر و أن نسبة كبيرة من الأطفال يعانون من الافرازات السلبية للحرب وخاصة المشاكل النفسية.