التاريخ: 24/11/2010
تتشرف منظمة المؤتمر الإسلامي بمشاركة المجتمع الدولي في الاحتفال باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة .فهذا اليوم يتيح لنا فرصة لتجديد عزمنا المشترك على مواصلة الجهود للقضاء على العنف ضد المرأة بما في ذلك العنف المنزلي . ولسنا بحاجة لتأكيد أهمية دور المرأة بصفاتها المختلفة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بمجالها ، بما في ذلك دورها الحيوي في الأسرة أُماً كانت أو زوجة .ومع ذلك تبقى مساهمتها غير مقدرة حق التقدير ما لم نكفل حمايتها من العنف ومن المؤسف أن نلاحظ أن المرأة ما زالت تتعرض في جميع المجتمعات ، بما فيها الأكثر تطوراً ، للضرب والتعذيب والاغتصاب ، ولا يتم الإبلاغ عن معظم هذه الجرائم. ورغم أننا شهدنا بعض التحسينات المشجعة في الأوضاع العامة للمرأة بما في ذلك التخفي من حدة العنف ضد المرأة بمختلف أشكاله ومظاهره، فإن الوضع في أجزاء كثيرة من العالم، ولا سيما البلدان النامية والبلدان الأقل نمواً ، مازال قاتماً .فالنساء عرضة للتهديدات والتحديات في هذا المجال. ويذكرنا الاحتفال بهذا اليوم بضرورة تعزيز جهودنا لمكافحة هذه الظاهرة التي تنتهك فيها بعض حقوق الإنسان الأساسية ولا تُحترم فيها المبادىء الأساسية للإسلام وتعاليمه التي ترفض بشدة جميع أشكال العنف ضد المرأة وتحض على الدفاع عن حقوقها . ويجب أن نتوحد ضد هذه الظاهرة الشريرة من خلال جميع الوسائل المتاحة من أجل التأكد من حماية النساء ضد أي انتهاك لحقوقهن ولا سيمتا ضد جميع أشكاله التي تكفلها القوانين والمواثيق الدولية فضلاً عن القوانين الوطنية والتشريعات. وفقاً لإعلان القاهرة لحقوق الإنسان في الإسلام وبرنامج العمل العشري الذي اعتمده مؤتمر القمة الاستثنائي الإسلامي الثالث ، اعتمد المؤتمر الوزاري الثاني الذي عقد في القاهرة في نوفمبر 2008 خطة عمل منظمة المؤتمر الإسلامي للنهوض بالمرأة . وبالروح نفسها أنشأت منظمة المؤتمر الإسلامي مؤسسة متخصصة للنهوض بالمرأة في القاهرة.