التاريخ: 06/02/2010
أعرب الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، عن خيبة أمله إزاء القرار الذي أعلنت عنه غرفة الاستئناف في المحكمة الجنائية الدولية والقاضي بتوجيه الغرفة الابتدائية إلى البت من جديد في تهمة الإبادة الجماعية في حق رئيس جمهورية السودان عمر حسن أحمد البشير. وأكد الأمين العام موقف المنظمة الثابت بشأن هذه القضية، معربا عن قلقه العميق من أن هذا التطور الجديد الذي يأتي في ظرفية حساسة للغاية في تاريخ السودان، من شأنه أن يقوض الجهود القائمة التي ترمي إلى الدفع قدما بالعملية الديمقراطية في البلاد، بما في ذلك التوجه نحو تنظيم انتخابات وطنية في شهر أبريل العام الجاري، وتسهيل عملية إيجاد حل للنزاع في دارفور في أقرب وقت ممكن، وذلك في إطار العملية السلمية الجارية في الدوحة، إضافة إلى الاستفتاء المزمع تنظيمه سنة 2011 لتقرير المصير جنوب السودان. وجدد الأمين العام دعوته مجلس الأمن التابع لمنظمة الأمم المتحدة إلى تعليق تحرك المحكمة الجنائية الدولية بصفة نهائية لما فيه مصلحة السلم والاستقرار في السودان، مجددا التزام منظمة المؤتمر الإسلامي بمبدأ العدل وتأكيدها على ضرورة تفادي الإفلات من العقاب