التاريخ: 02/02/2010
تنعي منظمة المؤتمر الإسلامي بكثير من الأسى والتأثر، إلى العالم الإسلامي، الدكتور عز الدين العراقي، الأمين العام الأسبق لمنظمة المؤتمر الإسلامي، والذي وافته المنية، يوم الاثنين 1 فبراير 2010، عن عمر ناهز الحادية والثمانين، تغمده الله بوافر رحمته وأسكنه فسيح جناته.
ويشكل رحيل الدكتور عز الدين العراقي خسارة للأمة الإسلامية، حيث عاش الرجل عمره مخلصاً جهده في خدمة وطنه وقضايا أمته في مختلِف المواقع التي عمل بها، كما كان له إسهام متميز في مجال النشر من خلال بحوثه العملية والأدبية التي نشرها داخل المغرب وخارجه.
وبهذا المصاب الجلل، يفقد العمل الإسلامي المشترك واحداً من أبرز الشخصيات الإسلامية التي اضطلعت بدور مهم في دعم التضامن الإسلامي خلال الفترة التي تقلد فيها منصب الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، والتي امتدت بين عامي 1997 و2000.
ويُعَد الدكتور عز الدين العراقي سابع أمين عام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، حيث تم اختياره على رأس المنظمة خلال الدورة الرابعة والعشرين لمؤتمر وزراء خارجية الدول الأعضاء التي انعقدت في ديسمبر 1996 في العاصمة الإندونيسية جاكرتا.
وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، بخالص التعازي لجلالة الملك محمد السادس، وحكومة المملكة المغربية، داعياً الله جلت قدرته أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ورضوانه. كما يتقدم بأصدق المواساة القلبية للشعب المغربي ولأفراد أسرة الفقيد، داعياً المولى جلت قدرته أن يلهمهم جميل الصبر والسلوان.